وباليوم العاشر، حرّرتني الثورة

وباليوم العاشر، حرّرتني الثورة.

ستف الحداد

 

طول عمري ب هالبلد بسمع "ممنوع الوقوف هون" و"ممنوع المشي هون" و"ممنوع الدخول هون" و"ممنوع" على أنواعه. والحواجز الأمنية وين ما كان،ما بخلّوني إنسى إنه البلد واقف ع الصوص والنقطة.

لن يسقطَ النظامُ إن لم تسقط فيه الأبوية

 

هذه الثورةُ تشبهُ تلك التي لطالما انتظرناها. لطالما انتظرنا أن يتوحّدَ شعبُنا تحت مطالبٍ معيشيةٍ واقتصادية. لطالما أملنا في أن تتحرّكَ حشودٌ من تلقاءِ نفسها وتملأ الساحاتِ بهتافاتِها المطالبة بحقِها في العيشِ الكريم ومحاسبةِ كل من صادرَ هذا الحق. لطالما أملنا في أن تصنعَ هذه التحرّكات القرارَ السياسي بنفسها، وتغيّرَ مجرى الأمور، وتبني مستقبلاً أفضل. لكن أملي اليوم وأملُ الكثير من النساء هو أن تكونَ هذه الثورةُ هي التي انتظرناها وناضلنا لعقودٍ من أجلها.

ثورةٌ لأجل الثكالى

 

سارة أبو غزال

    لم يعد القتلُ سهلاً في بلدٍ رصاصُ المسدسِ فيه على الصدورِ وفي الرؤوسِ أمرٌ عادي، و"بيقْطَع". لم يعد القتلُ حادثاً فردياً يعتذر عنه الزعيمُ ويحصدُ منِه شرعيةً، لم يعد مشهدُ العزاءِ صورةَ الذّلِ التي كسرت ظهورَ الكثيرين: إرسلان بيّْك  يدخن غليوناً ويجلس رافعاً رجلاً فوق الأُخرى وبقربه أبُ القتيل يبكي. الموتُ عند الزعيم ماضٍ وحاضرٌ ومستقبل، موتُ كُل الناس إلاه، موتُ كُل الأحلامِ إلّا كوابيسه التي تجعلُنا نزورُ المقابرَ باكراً ونخافُ من الحائطِ حتى لو مشينا قربه.

من الثورة..هنا صوت النسوة

 

مقدمةُ صوتِ النسوة 

 

   نعودُ لنكتبَ عن الثورةِ التي نحبُ، عن النسويةِ كممارسةٍ يوميّة. منذ 17 تشرين الأول 2019 والبلادُ تتغيّرُ وتتسعُ لنا جميعاً، لبنانيات ولاجئات ومهاجرات ونساء وأفراد كانت يومياتُهنّ\م ما قبل 17 تشرين الأولمقاومةً يوميةً، كفاحاً يومياً في وجهِ الأبويةِ والطائفيةِ والرأسماليةِ على أجسادِهن\م وأفكارِهن\م ووجودِهن\م بالمطلق. في هذا الفضاءِ الواسعِ والرّحبِ والمتنوّعِ من الأصواتِ والأفكارِ، نَشرُ صوتُ النسوةِ لمقالاتٍ ومحتوى نسوي يرتبطُ بالثورةِ والتجاربِ والأفكارِ النسويةِ يبدو لنا حاجةً مُلحّة.  

ما زلنا مستمرات

صراع الاجيال والحركة النسائية في لبنان

 تعترض مسيرة الحركة النسائية الكثير من العقبات، منها الموضوعية ومنها الذاتية. لكني ساتناول عقبة جديدة  على هذه الحركة  (وان كانت قديمة في تاريخ المجتمعات) الا وهي  "صراع الاجيال" . فما مدى تأثير هذه "العقبة" على الحركة النسائية اللبنانية ، وكيف السبيل الى تخطيها؟

A Sawt Story

Ten years are what epic tales are made of, an odyssey. Setting sail to make movement. I think Sawt wanted a movement as much as Gilgamesh wanted immortality. It shifted its shape, it grew and spilled across borders, it shrunk to pass through keyholes. Setting sail through waters as rough and unpredictable as Beirut-based realities: hurricanes and pirate ships, or going into new waters where we could not see land for months.

Aren’t we alone?

Yoru

Aren’t we alone?

Aren’t we alone when we run behind the doors, catching breaths we couldn’t take a minute before? When we come back from a meeting where everyone thought things were alright and yet we still had that suffocating pain in our throats because we felt like crying but couldn’t? Can we be safe to feel whatever we might feel? Would it stand in the way of our collective objectives and deadlines? Aren’t we alone when we can’t allow ourselves the time to shake off our personal burdens because bigger issues have to be prioritized?

Pages

Our portfolio

We wouldn't have done this without you, Thank you Bassem Chit - May you rest in power.

Copy Left

Contact us

Contact Sawt al' Niswa via:

You can also find us on: